من العزلة إلى الاتصال بالعالم: ماذا يعني قبول البطاقات الدولية في سوريا؟

في محطة تُؤذِن بعودة سوريا إلى الاتصال بالمنظومة المالية العالمية، استضاف التلفزيون السوري علي الرحبي، خبير الأمن السيبراني في SAG، لقراءة دلالات اعتماد الدفع ببطاقات «فيزا» داخل البلاد للمرة الأولى.

وتوقّف الحوار عند محاور عدّة:

• ما يعنيه قبول البطاقات الدولية لحركة التجّار والمستهلكين، وانعكاسه على الدورة الاقتصادية
• ورشة التحديث التي تشهدها المصارف السورية، وما تستلزمه من بنية تقنية وأطر تنظيمية
• ضرورة أن يسير الوعي الرقمي وثقافة الأمن السيبراني جنباً إلى جنب مع البنية الجديدة، لا في أثرها
• الآفاق التي يفتحها هذا التحوّل أمام الاستثمار في التكنولوجيا المالية داخل السوق السورية

وشدّد الرحبي على أن أنظمة الدفع لا تصمد إلا بقدر ما يسندها من أمنٍ وثقة؛ وأن الرهان الحقيقي اليوم ليس على إدخال الأدوات وحدها، بل على بناء ثقة تقوم على ثلاث: حوكمة رشيدة، وبنية آمنة، ووعي عام راسخ.

وفي SAG، ينصبّ جهد فرقنا على مرافقة هذا التحوّل ودعمه في مساريه التقني والتنظيمي.

المقابلة كاملة عبر الرابط أدناه.

#سوريا #التكنولوجيا_المالية #التحول_الرقمي #الأمن_السيبراني #المدفوعات_الرقمية #FinTech

لا يوجد تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثلاثة + 12 =